مقابلة مع مجلة أبوظبي العالمية

نُشر يوم

بصفتها كبيرة المصممين لشركة شوفاني للحديد المطاوع والتصميم الداخلي والأثاث، تحافظ أليس على صناعة الحدادة التقليدية إلى يوم الناس هذا. 

في مقابلة صحفيّة لها مع الفنّانة المبدعة، يتحدّث فرديناند جودينيز إلى أليس للتعرّف على خبايا هذه الصّناعة الفريدة المتأهّلة لموسوعة غينيس للأرقام القياسيّة.  

كيف بدأت رحلتك في هذا المجال وهل كان من الصّعب إتقان هذه الحرفة؟ 

في الحقيقة، لم نختر هذه الصّناعة. لقد توارثناها جيلًا بعد جيل، ونحن اليوم فخورون بالجيل الثالث. عام 1987، انتقلت عائلتي من لبنان إلى أبو ظبي لمواصلة الطريق هناك. يستغرق تعلم هذه الحرفة سنوات عديدة من العمل الجاد للوصول إلى الاحترافية وإتقان هذه الصناعة. لسوء الحظّ، تلاشت معظم المدارس الحرفية اليوم، وعادةً ما يبحث الحرفيون الأصغر سنّا عن حرفيّين متمرّسين للحصول على المساعدة والإرشاد. 

هل يمكنك تقديم نبذة عن مسار التصميم؟ 

المرحلة الأولى هي التصميم، وهي بلا منازع أهم مرحلة. نأخذ في الاعتبار أثناء التصميم نمط المنزل والقياسات ورغبات العميل. بعد ذلك تبدأ عملية التصنيع، وهي تشمل اللحام والطرق والطحن...  والكثير الكثير من الضوضاء! ثمّ يأتي تغليف المنتوج النهائي لحمايته من الصّدأ، وبعد تسوية المنتجات، تُضاف إليها الرسومات ونقوم بتلميعها، وحينها تصبح جاهزة للاستعمال. 

كيف تطورت العملية على مر السنين وهل تقوم شركة شوفاني بتطبيق تقنيات مستحدثة أثناء عملية التصميم؟

صناعتنا تقليدية، وهي تقليدية كما كانت دائما.  يعمل مصنعنا آلات يبلغ عمر بعضها حوالي 100 عام - ويتم معظم العمل يدويًا باستخدام المطرقة والسندان. على الرغم من أنه من الناحية النظرية ، يمكن للتكنولوجيا أن تجعل عملنا أسهل بكثير ، إلا أننا نشعر أن التكنولوجيا لا يمكن أن تحل محل يديْ حداد ماهر.

هل يمكنك إخبارنا بالمزيد عن مشاركتكم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية؟

في محاولتنا لإحياء هذا الفنّ النبيل، قمنا بتصنيع كرسي ضخم من الحديد المطاوع، وقد أولينا عملية الصناعة اهتماما بالغا بأصغر التفاصيل. 
لأشهر متتالية عملنا بلا كلل لتحقيق هذه التحفة الفنية المصنوعة بشكل كامل من الفولاذ. 
في شركتنا، نحن فخورون لأنّنا أول شركة تقوم بعمل مماثل. الكرة بملعب موسوعة غينيس للأرقام القياسية الآن، ونرجو أن نتلقى خبرًا سارّا عن قريب.

حسب رأيك.. هل هناك حاجة اليوم لإعادة اكتشاف هذه الصناعة واعتمادها كشكل من أشكال الفنون؟ 

هناك سيْل من البدائل الرخصية للحديد المطاوع، وقد ابتعد الناس تدريجيا عن منتجات الحديد المطاوع التقليدية، دون أن يدركوا أنّهم ابتعدوا عن الفنّ. 
على الرغم من أن الحديد المطاوع لا يزال ينتج بالطريقة التقليدية ، إلا أن المنتج يمكن أن يكون أي شيء آخر. يمكننا إنشاء قطعة كلاسيكية مستوحاة من بوابة الشرف عند مدخل قصر فرساي في فرنسا ، أو يمكن أن يكون العمل النهائي عصريّا - مثل شيء قد تراه على أبواب بارك غويل في برشلونة. 

انقر هنا للمقابلة كاملة على مجلة أبو ظبي العالمية